الفن هو افضل طريقة للتعبير، التي توصل اليها الانسان عبر العصور المختلفة ،بحيت يمكننا من التعرف على عادات وتقاليد الشعوب و الجماعات و الافراد وممارساتهم اليومية،
كيف كانت طقوسهم وشعائرهم وديانتهم ،كل دلك نتعرف عليه من خلال دراسة مخلفاتهم وتعتبر فترة ما قبل التاريخ، من اطول الفترات التي عاشها الانسان وتنوعت منتجاته الفنية، من اهمها الرسومات الصخرية التي تعتبر سمة من سمات الفن البدائي، اد تواجدت اغلب الرسوم في اماكن يصعب الوصول إليها ،مثل الكهوف العميقة والصغيرة دات الفجوات الضيقة ،كما شملت رسوم الفنان البدائي الحيوانات كا الابقارو التيران الوحشية والوعول والغزلان والخيول و الماموث والنمور والاسود و الذئاب، با الاضافة الى رسم الانسان.اد استخدم هدا الاخير اصابعه في في تحديد الرسوم وبعض الياف النباتات، كما استخدم الالوان الطبيعية التي اكتشفها في بيئته، على هيئة مساحيق ترابية من الوانه الاسود الدي تحصل عليه من الفحم والاحمر من المغرة والاصفر من صفار البيض والازرق من النيلة.
أعتقد الانسان القديم بان هناك قوة عظمى، وان الانسان لا يموت سوى جسده ،كما دفعه خوفه من الحيوانات المفترسة الى رسمها على جدران المغاور والكهوف وهي مصابة.ظنا منه انه سيتغلب عليها في الواقع، بفضل قوة سحرية تمنحه الشجاعة للتغلب على الحيوان الحقيقي ،اد اعتقد صياد العصر الحجريانه قد يستحود على الشيئ داته في الصورة ويظن انه قد يسيطر على الموضوع ،عندما يرسمه كما اعتقد ان الحيوان الحقيقي يعاني بالفعل من قتل الحيوان الدي تمتله الصورة ،فالتمتيل التصويري لم يكن با لنسبة الى دهنه استباقا للنتيجة المطلوبة ولا شك ان اقوى دليل على هدا ان الفن كان يستهدف تاتيرا سحريا لا جماليا ودلك من حين مقصده الواعي هو ان الحيوانات كتيرا ما كانت تمتل في الصورة وقد اخترقتها السهام،اي قتل النمودج يحل محل قتل الاصل.
